الكهرباء

Station éolienne - AR

عرف قطاع الكهرباء تطورا كبيرا، منذ السنوات الأولى لعودة الأقاليم الصحراوية إلى أرض الوطن، وذلك من خلال وضع إستراتيجية للنهوض بقطاع الطاقة الكهربائية، استهدفت تعميم الكهرباء على مدن العيون، والداخلة والسمارة وأوسرد، وعلى حواضر أخرى متوسطة وصغيرة.
كما تمثلت هذه الإستراتيجية في توسيع قطاع إنتاج الكهرباء بوضع توربينة غازية، في مدينة العيون خصصت لتدبير محطات إنتاج الكهرباء لمدن العيون وبوجدور والداخلة وأوسرد، ومولدات للطاقة في المناطق المحاذية لمراكز الصيد البحري، إضافة إلى دعم نقل الكهرباء من خلال إرساء شبكة نقل واسعة، وكذا توزيع الكهرباء.
ولتدبير الطلب المتزايد على الكهرباء في الأقاليم الصحراوية، أحدثت مديرية جهوية مكلفة بالكهرباء في مدينة العيون، لضمان تلبية الطلب على الكهرباء، وتدبير سلامة نقل وتوزيعه والبحث عن تنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية.