يتميز مناخ الأقاليم الصحراوية بضعف التساقطات المطرية. ويعتبر مناخ الأقاليم الصحراوية من ألطف وأرحب الصحاري الأفريقية، فمناخها جاف، حار أثناء النهار، وبارد في المساء، ويتغير حسب القرب أو البعد من البحر .

فالحرارة تتصاعد وترتفع كلما اتجهنا نحو الشرق ، والأيام المشمسة غابة على طول السنة ، بحيث تصل إلى مايزيد عن 3000 ساعة في السنة. أما درجات الحرارة فتتغير حسب الفصول. ففي الشتاء، تتراوح درجة الحرارة المتوسطة ما بين 10و11 درجة أما في الصيف فتبلغ 47 درجة.

وبالنسبة للأمطار، فإنها تتأثر بالتقلبات الجوية للمحيط الأطلسي. وهي قللية ولا تتعدى في الأغلب الأعم  60 ملم في السنة. كما أنها غير منتظمة، ولا يتعدى سقوطها فترات جد محدودة، وتصاجبها عواصف رعدية.

فالجهة الوسطى مثلا تتلقى 11 ملم سنويا في حين أن مدينة العيون تصل بها التساقطات إلى 40 ملم كل سنة و مع ذلك يلاحظ في السنين الأخيرة تساقط كميات مهمة من الأمطار أعطت الحياة للأرض و الأمل للفلاحين و لمربي الماشية. ويظهر تأثير البحر جليا في الرطوبة النسبية التي يعرفها الجو حيث يكثر الضباب ، ففي طرفاية يدوم الندى 24 يوما في السنة و في الداخلة يدوم 33 يوما في حين لا يتعدى يومان في السمارة.

وتؤثر الرطوبة بصورة مباشرة على الحرارة، فكلما ابتعدنا عن البحر يرتفع المدى الحراري السنوي، ففي حين يبلغ 16 على الساحل نجده في السمارة يبلغ 24 .وعلى حافة البحر  تتراوح الحرارة بين 12 كمعدل لشهر يناير و 28 كمعدل لشهر يوليوز و في الداخل تتراوح بين 6الى 8 و 32 درجة و رغم موقعها في نفس خط الصحراء الوسطى الشديدة الجفاف فان الصحراء المغربية يمتاز ساحلها الصحراوي بمناخ لطيف.