قبل سنة 1976، كانت سواحل الأقاليم الصحراوية المسترجعة، التي تمتد على مسافة 1700كلم، لا تتوفر على موانئ، أو أي تجهيزات مرتبطة بالخدمات البحرية، لكن التطور الذي عرفته شواطئ الصحراء منذ ذلك الوقت وإلى الآن، أصبح يشكل وجها من وجوه التنمية الكبيرة والنموذجية، التي تساهم مساهمة كبيرة في خدمة وتوسيع النشاط الاقتصادي في الصحراء.

وقد أحدث ميناء طنطان سنة 1977، وتم توسيعه على مراحل، وبناء ميناء العيون في سنة 1980 ، وانطلق به العمل في سنة 1986 ، وتم توسيعه سنة 2006، إضافة إلى ميناء مدينة الداخلة، الذي تم تدشينه سنة 2001، والذي يعتبر من بين الموانئ المغربية الكبرى في الصيد.

وتضم هذه الموانئ إضافة إلى أنشطة الصيد، مناطق صناعية، ومناطق مخصصة لرسو السفن التجارية، ومخازن الحاويات، إضافة إلى مناطق لصناعة وإصلاح السفن.

واعتبارا للطبيعة المورفولوجية للسواحل الصحراوية، التي تتميز بزحف الرمال، فقد أصبحت هذه الموانئ، متوفرة على وسائل وتقنيات متطورة لجرف الرمال، ومنعها من التأثير على رسو السفن.

كما يعرف النشاط التجاري، الذي تؤمنه موانئ  أقاليم الصحراء (سيدي إيفني، طانطان ،العيون، الداخلة، بوجدور، طرفاية ) نموا مطردا يساير توسع النشاط الاقتصادي في هذه الأقاليم، ويمكن الأنشطة المرتبطة بهمن خلق عشرات  الآلاف من مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة .